الأبقار

الأبقار Bovins حيوانات مجترة ذات أظلاف وقرون جوفاء غير متساقطة تتبع في معيشتها البرية نظام القطعان. وليس لها في الفك العلوي قواطع وأنياب، وللإناث ضرع مكوّن من أربعة أجزاء. وتلد الأنثى في العادة فرداً واحداً في السنة.

والأبقار من طائفة (صف) الثدييات، من رتبة ذوات الظلف، من الفصيلة البقرية، من الجنس بوس Bos. وفي هذا الجنس عدة أنواع أهمها اثنان: البقرة الأهلية أو الثور الأهلي بوس توروس Bos Taurus وهو بلا سنام وتنتمي إلى هذا النوع غالبية العروق التي نشأت في المناطق المعتدلة والمعتدلة الباردة. والبقرة الهندية ذات السنام بوس إند كوس Bos Indicus وتنتمي إلى هذا النوع العروق التي نشأت في المناطق الحارة وشبه الحارة. وتعد مجموعتا هذين النوعين أهم المجموعات من ناحية الاستثمار في نطاق تربية الحيوان.

توزع الأبقار الجغرافي وتدجينها

تشير الدراسات التاريخية الحيوانية إلى أن الفصيلة البقرية كانت أصلاً في إفريقية وأواسط آسيا إلا أن نقل بعضها إلى أوربة والمناطق المعتدلة أدّى إلى اكتسابها صفات جديدة نتيجة للانعزال الجغرافي، وللظروف البيئية الجديدة فأصبحت هناك فروق كثيرة بين الأبقار التي انتقلت إلى أوربة وتلك التي بقيت في موطنيها الأصليين. وعلى هذا يمكن تقسيم الأبقار من حيث المنشأ الجغرافي إلى الأبقار الأوربية أو أبقار المناطق المعتدلة الباردة التي تناسلت في شمال غربي أوربة حيث تتفاوت درجة الحرارة بين أقل من 6.66ْم شتاء و17.22ْم صيفاً والأبقار الهندية والإفريقية التي تناسلت في بلاد مرتفعة الحرارة في فصل الصيف خاصة. وتختلف الأبقار الهندية والإفريقية عن الأبقار الأوربية بوجود سنام فوق الرقبة أو خلفها وبكبر الحجم وطول القرون وتدلي اللبب.

ولا يعرف تاريخ تدجين الأبقار معرفة دقيقة. وتذكر المراجع العلمية أن هذا التاريخ يقع بين عام 5000 و4000 قبل الميلاد. وقد كان قدماء المصريين من أوائل الشعوب التي دجنت الحيوان الزراعي. وتجمع الآراء على أن مواطن تدجين غالبية الحيوانات الزراعية هي آسيا وإفريقيا وأوربة.

عروق الأبقار

إن للتركيب الوراثي والانعزال الجغرافي وظروف البيئة الدور الأساسي في تميز العروق. والعرق مجموعة من الأفراد متشابهة في مظهرها الشكلي والإنتاجي. وتقسم العروق البقرية قسمين: عروق أحادية الغرض تتخصص بنوع واحد من المنتجات كالحليب أو اللحم، وعروق ثنائية الغرض تتصف بقدرتها على إعطاء النوعين كليهما من المنتجات: الحليب واللحم.

وفيما يلي وصف موجز لأهم عروق أبقار الحليب وأبقار اللحم والأبقار الثنائية الغرض المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

عروق الأبقار التي نشأت في المناطق المعتدلة الباردة

20060713-015524.jpg

(الشكل -1) الفريزيان

عروق أبقار الحليب الأصيلة :

20060712-040338.jpg

(الشكل -6) الإبردين إنغس

20060712-040658.jpg

(الشكل -7) الهيرفورد

عروق الأبقار المتخصصة في إنتاج اللحم :

عروق الأبقار الثنائية الغرض :

تعرف الأبقار الثنائية الغرض بأنها ذات كفاية متقاربة أو متماثلة في إنتاج الحليب واللحم، ولها خواص كل من أبقار الحليب وأبقار اللحم، ولكنها ليست متخصصة في أي منهما تخصص العروق الأحادية الغرض في الإنتاج.

عروق أبقار المناطق الحارة

لا يوجد في أبقار المناطق الحارة التخصص الموجود في الأبقار لأوربية. وإذا كان هناك نوع من التخصص بين الحيوانات فببعض المناطق، فإن درجة هذا التركيز في التخصص ليست كما هو معروف في العروق القياسية. لذلك اتجهت أنظار المهتمين بتربية الحيوان في المناطق الحارة إلى الأبقار الهندية التي نشأت في مناطق حارة تكثر فيها الأمراض والحشرات وسوء التغذية، وتمكنوا من تثبيت صفات إنتاجية جيدة في بعض عروقها فأصبحت لها أهميتها في البلدان المشابهة للهند.  

الأبقار الهندية :

وأهم العروق الناتجة من التهجين :

(الشكل -12) الناندي

الأبقار الإفريقية :

تقويم الأبقار

إن لتقويم الأبقار أهمية بالغة، إذ يجب أن يراعى عند انتقاء حيوان ما، إلى جانب كفايته الإنتاجية، ما يتمتع به من صفات شكلية جيدة أو رديئة، وإن توجيه الاصطفاء في مجموعة حيوانات نحو تحسينها إنتاجياً وشكلاً يقتضي دوماً دراسة الأفراد كافة دراسة دقيقة من الوجهتين الإنتاجية والشكلية وانتقاء أفضلها وأكثرها تحقيقاً للصفات المطلوبة. لذلك وضعت مبادئ معينة يسترشد بها المربي عند انتقاء الصفات الشكلية الجيدة، وتتخذ هذه المبادئ قواعد أيضاً من قبل حكام المعارض الحيوانية عند انتقاء أفضل الحيوانات.

تقويم الأبقار بحسب مظهرها الخارجي :

- نموذج حيوان الحليب Dairy Type : وضع المربون وجمعيات مربي الأبقار نصب أعينهم الوصول بعروق أبقار الحليب إلى حد كبير من الكفاية الإنتاجية مع العمل على زيادة التجانس بين الأفراد لتصل إلى الشكل النموذجي بقدر الإمكان. وتشمل مكونات النموذج الأساسية في بطاقته القياسية ما يلي :

- نموذج حيوان اللحم : تمتاز حيوانات اللحم بأن شكلها الخارجي يدل دلالة جيدة على ما تمتلكه من لحم، لذلك يتصف الشكل العام لحيوان اللحم باندماج أعضاء جسمه بعضها ببعض مكوناً متوازي مستطيلات محمولاً على أربع قوائم قصيرة حيث يكون الجسم طويلاً وعميقاً (المسافة بين خط الظهر والخط البطني) وعريضاً (المسافة بين جانبي الحيوان)، والرأس صغيراً نسبياً، والرقبة قصيرة غليظة ممتلئة باللحم عند اتصالها بالصدر. ويكون الظهر مستقيماً عريضاً مكسواً بالعضلات، والبطن والصدر كبيرين، والأرباع الخلفية مستقيمة مكسوة من الداخل والخارج باللحم. وبناء على ذلك وضع المربون مكونات النموذج الأساسية في البطاقة القياسية الموحدة لحيوان اللحم وتشمل ما يلي:

- نموذج الحيوان الثنائي الغرض : حالة وسط بين حيوانات الحليب واللحم، الجسم مندمج قصير الأرجل نسبياً يميل إلى العمق. والضرع أقل في الحجم وفي درجة الملمس من ضرع عروق أبقار الحليب. والشكل المثلثي لا ينطبق عليها تماماً بل يميل الجسم إلى شكل متوازي المستطيلات الخاص بأبقار اللحم.

تقويم الأبقار حسب السجلات :

لمعرفة إنتاج الأبقار من الحليب واللحم لابد من تتبع صفات الإنتاج الوراثية التي تؤدي إلى الإنتاج العالي المطلوب. وتعتني السجلات بقياس هذه الصفات للاستفادة منها في اصطفاء الحيوانات العالية الإنتاج. ومن هنا يرى أن السجلات تفيد في الكشف عن الأفراد ذات التراكيب الوراثية الممتازة أو الضعيفة داخل القطيع الواحد فتعين على تحقيق المزيد من صحة انتقاء الحيوانات على أسس علمية سليمة. لذلك لابد من أن يكون لكل حيوان سجل خاص به يدون فيه كل ما يتعلق بحياته وإنتاجه ويعطى فيه كل حيوان اسماً ورقماً خاصين به. وفيما يلي فكرة عن أنواع السجلات : لمعرفة إنتاج الأبقار من الحليب واللحم لابد من تتبع صفات الإنتاج الوراثية التي تؤدي إلى الإنتاج العالي المطلوب. وتعتني السجلات بقياس هذه الصفات للاستفادة منها في اصطفاء الحيوانات العالية الإنتاج. ومن هنا يرى أن السجلات تفيد في الكشف عن الأفراد ذات التراكيب الوراثية الممتازة أو الضعيفة داخل القطيع الواحد فتعين على تحقيق المزيد من صحة انتقاء الحيوانات على أسس علمية سليمة. لذلك لابد من أن يكون لكل حيوان سجل خاص به يدون فيه كل ما يتعلق بحياته وإنتاجه ويعطى فيه كل حيوان اسماً ورقماً خاصين به. وفيما يلي فكرة عن أنواع السجلات :

اصطفاء الأبقار

هو الوسيلة التي يستطيع بها المربي إكثار التراكيب الوراثية المرغوب فيها على حساب التراكيب الوراثية غير المرغوب فيها، بإعطاء الحيوانات التي تمتلك فرصة التزاوج بعضها ببعض، وحرمان غيرها من هذه الفرصة. ويطلق على عملية إخراج الأفراد غير المرغوب فيها من القطيع لسبب أو أكثر مصطلح الاستبعاد culling وهي عملية تسير جنباً إلى جنب مع الاصطفاء فكلاهما يرفع من إنتاج القطيع. ويعد الاصطفاء الحجر الأساسي في رفع مستوى الإنتاج الحيواني، وهو أول طريقة من طرائق التربية مارسها المربون لتحسين حيواناتهم وتوحيد صفاتها الشكلية والإنتاجية، ويقسم إلى قسمين أساسيين: الاصطفاء الطبيعي والاصطفاء الصنعي.

أما الاصطفاء الطبيعي فهو الذي مارسته وتمارسه الطبيعة إذ يكون البقاء للأصلح نتيجة لتأثير الظروف البيئية المختلفة.

أما الاصطفاء الصنعي فهو الذي يتحكم فيه الإنسان إلى درجة كبيرة بتحديد نتائجه وعواقبه ويتم اصطفاء الحيوانات استناداً لأحد مبدأين: المظهر phenotype أو التركيب الوراثي genotype. أما الاصطفاء بحسب المظهر فيكون تبعاً لصفاته الظاهرية إلا أن هذا الاصطفاء لا يؤدي دائماً إلى نتائج اقتصادية جيدة لذا يجب أن يصاحبه الاصطفاء بحسب الإنتاج، أي الاصطفاء على أساس الصفات الإنتاجية. وأما الاصطفاء حسب التركيب الوراثي فيشمل الاصطفاء تبعاً للنسب pedigree selection والاصطفاء تبعاً لاختب2 V3 V4 V5 V6 V7 V8 V9 V: V; V< V= V> V? V@ VA VB VC VD VE VF VG VH VI VJ VK VL VM VN VO VP VQ VR VS VT VU VV VW VX VY VZ V[ V\ V] V^ V_ V` Va Vb Vc Vd Ve Vf Vg Vh Vi Vj Vk Vl Vm Vn Vo Vp Vq Vr Vs Vt Vu Vv Vw Vx Vy Vz V{ V| V} V~ V V€ Vپ V‚ Vƒ V„ V… V† V‡ Vˆ V‰ Vٹ V‹ VŒ Vچ Vژ Vڈ Vگ V‘ V’ V“ V” V• V– V— Vک V™ Vڑ V› Vœ V‌ V‍ Vں V  V، V¢ V£ V¤ V¥ V¦ V§ V¨ V© Vھ V« V¬ V­ V® V¯ V° V± V² V³ V´ Vµ V¶ V· V¸ V¹ V؛ V» V¼ V½ V¾ V؟ Vہ Vء Vآ Vأ Vؤ Vإ Vئ Vا Vب Vة Vت Vث Vج Vح Vخ Vد Vذ Vر Vز Vس Vش Vص Vض V× Vط Vظ Vع Vغ Vـ Vف Vق Vك Và Vل Vâ Vم Vن Vه Vو Vç Vè Vé Vê Vë Vى Vي Vî Vï Vً Vٌ Vٍ Vَ Vô Vُ Vِ V÷ Vّ Vù Vْ Vû Vü V‎ V‏ Vے V،V،V،V،V،V،V،V،V،V ،V ،V ،V ،V ،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V،V ،V!،V"،V#،V$،V%،V&،V'،V(،V)،V*،V+،V,،V-،V.،V/،V0،V1،V2،V3،V4،V5،V6،V7،V8،V9،V:،V;،V<،V=،V>،V?،V@،VA،VB،VC،VD،VE،VF،VG،VH،VI،VJ،VK،VL،VM،VN،VO،VP،VQ،VR،VS،VT،VU،VV،VW،VX،VY،VZ،V[،V\،V]،V^،V_،V`،Va،Vb،Vc،Vd،Ve،Vf،Vg،Vh،Vi،Vj،Vk،Vl،Vm،Vn،Vo،Vp،Vq،Vr،Vs،Vt،Vu،Vv،Vw،Vx،Vy،Vz،V{،V|،V}،V~،V،V€،Vپ،V‚،Vƒ،V„،V…،V†،V‡،Vˆ،V‰،Vٹ،V‹،VŒ،Vچ،Vژ،Vڈ،Vگ،V‘،V’،V“،V”،V•،V–،V—،Vک،V™،Vڑ،V›،Vœ،V‌،V‍،Vں،V ،V،،V¢،V£،V¤،V¥،V¦،V§،V¨،V©،Vھ،V«،V¬،V­،V®،V¯،V°،V±،V²،V³،V´،Vµ،V¶،V·،V¸،V¹،V؛،V»،V¼،V½،V¾،V؟،Vہ،Vء،Vآ،Vأ،Vؤ،Vإ،Vئ،Vا،Vب،Vة،Vت،Vث،Vج،Vح،Vخ،Vد،Vذ،Vر،Vز،Vس،Vش،Vص،Vض،V×،Vط،Vظ،Vع،Vغ،Vـ،Vف،Vق،Vك،Và،Vل،Vâ،Vم،Vن،Vه،Vو،Vç،Vè،Vé،Vê،Vë،Vى،Vي،Vî،Vï،Vً،Vٌ،Vٍ،Vَ،Vô،Vُ،Vِ،V÷،Vّ،Vù،Vْ،Vû،Vü،V‎،V‏،Vے،V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V ¢V ¢V ¢V ¢V ¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V¢V ¢V!¢V"¢V#¢V$¢V%¢V&¢V'¢V(¢V)¢V*¢V+¢V,¢V-¢V.¢V/¢V0¢V1¢V2¢V3¢V4¢V5¢V6¢V7¢V8¢V9¢V:¢V;¢V<¢V=¢V>¢V?¢V@¢VA¢VB¢VC¢VD¢VE¢VF¢VG¢VH¢VI¢VJ¢VK¢VL¢VM¢VN¢VO¢VP¢VQ¢VR¢VS¢VT¢VU¢VV¢VW¢VX¢VY¢VZ¢V[¢V\¢V]¢V^¢V_¢V`¢Va¢Vb¢Vc¢Vd¢Ve¢Vf¢Vg¢Vh¢Vi¢Vj¢Vk¢Vl¢Vm¢Vn¢Vo¢Vp¢Vq¢Vr¢Vs¢Vt¢Vu¢Vv¢Vw¢Vx¢Vy¢Vz¢V{¢V|¢V}¢V~¢V¢V€¢Vپ¢V‚¢Vƒ¢V„¢V…¢V†¢V‡¢Vˆ¢V‰¢Vٹ¢V‹¢VŒ¢Vچ¢Vژ¢Vڈ¢Vگ¢V‘¢V’¢V“¢V”¢V•¢V–¢V—¢Vک¢V™¢Vڑ¢V›¢Vœ¢V‌¢V‍¢Vں¢V ¢V،¢V¢¢V£¢V¤¢V¥¢V¦¢V§¢V¨¢V©¢Vھ¢V«¢V¬¢V­¢V®¢V¯¢V°¢V±¢V²¢V³¢V´¢Vµ¢V¶¢V·¢V¸¢V¹¢V؛¢V»¢V¼¢V½¢V¾¢V؟¢Vہ¢Vء¢Vآ¢Vأ¢Vؤ¢Vإ¢Vئ¢Vا¢Vب¢Vة¢Vت¢Vث¢Vج¢Vح¢Vخ¢Vد¢Vذ¢Vر¢Vز¢Vس¢Vش¢Vص¢Vض¢V×¢Vط¢Vظ¢Vع¢Vغ¢Vـ¢Vف¢Vق¢Vك¢Và¢Vل¢Vâ¢Vم¢Vن¢Vه¢Vو¢Vç¢Vè¢Vé¢Vê¢Vë¢Vى¢Vي¢Vî¢Vï¢Vً¢Vٌ¢Vٍ¢Vَ¢Vô¢Vُ¢Vِ¢V÷¢Vّ¢Vù¢Vْ¢Vû¢Vü¢V‎¢V‏¢Vے¢V£V£V£V£V£V£V£V£V£V £V £V £V £V £V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V£V £V!£V"£V#£V$£V%£V&£V'£V(£V)£V*£V+£V,£V-£V.£V/£V0£V1£V2£V3£V4£V5£V6£V7£V8£V9£V:£V;£V<£V=£V>£V?£V@£VA£VB£VC£VD£VE£VF£VG£VH£VI£VJ£VK£VL£VM£VN£VO£VP£VQ£VR£VS£VT£VU£VV£VW£VX£VY£VZ£V[£V\£V]£V^£V_£V`£Va£Vb£Vc£Vd£Ve£Vf£Vg£Vh£Vi£Vj£Vk£Vl£Vm£Vn£Vo£Vp£Vq£Vr£Vs£Vt£Vu£Vv£Vw£Vx£Vy£Vz£V{£V|£V}£V~£V£V€£Vپ£V‚£Vƒ£V„£V…£V†£V‡£Vˆ£V‰£Vٹ£V‹£VŒ£Vچ£Vژ£Vڈ£Vگ£V‘£V’£V“£V”£V•£V–£V—£Vک£V™£Vڑ£V›£Vœ£V‌£V‍£Vں£V £V،£V¢£V££V¤£V¥£V¦£V§£V¨£V©£Vھ£V«£V¬£V­£V®£V¯£V°£V±£V²£V³£V´£Vµ£V¶£V·£V¸£V¹£V؛£V»£V¼£V½£V¾£V؟£Vہ£Vء£Vآ£Vأ£Vؤ£Vإ£Vئ£Vا£Vب£Vة£Vت£Vث£Vج£Vح£Vخ£Vد£Vذ£Vر£Vز£Vس£Vش£Vص£Vض£V×£Vط£Vظ£Vع£Vغ£Vـ£Vف£Vق£Vك£Và£Vل£Vâ£Vم£Vن£Vه£Vو£Vç£Vè£Vé£Vê£Vë£Vى£Vي£Vî£Vï£Vً£Vٌ£Vٍ£Vَ£Vô£Vُ£Vِ£V÷£Vّ£Vù£Vْ£Vû£Vü£V‎£V‏£Vے£V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V ¤V ¤V ¤V ¤V ¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V¤V ¤V!¤V"¤V#¤V$¤V%¤V&¤V'¤V(¤V)¤V*¤V+¤V,¤V-¤V.¤V/¤V0¤V1¤Vار النسل prageny testing.

أما الأول فيتم فيه اختيار الحيوان الذي تثبت الدراسة تميز آبائه وأجداده عن طريق سجلات الإنتاج لكل الأفراد التي يشملها نسب الحيوان المنتخب ومعرفة مقدار ما شارك به كل جد من أجداد الحيوان في تركيبه الوراثي.

وأما الثاني فيعد أدق طريقة من طرائق التربية جميعها للحكم على كفاية الحيوان الوراثية بمعرفة إنتاج نسله الفعلي. في حين أن الاصطفاء تبعاً للنسب يدل على أن أسلاف الحيوان كانت جيدة ولا يدل دلالة قاطعة على تميز الحيوان نفسه أو على نقاء تركيبه الوراثي.

التناسل reproduction

تراوح سن التلقيح في الأبقار بين 16-30 شهراً بحسب العرق، ويستمر الفصل التناسلي طوال أيام السنة. ولإناث الأبقار دورة جنسية منتظمة تدعى دورات الشبق estrous cycles تتعاقب فيها على مدار السنة مرة كل 16-24 يوماً أي في المتوسط مرة كل 21 يوماً إذا لم يكن هنالك من حمل. ويكون تلقيح إناث الأبقار إما طبيعياً بالوثب، بترك الذكر مع الأنثى في طور الشبق، وإما اصطناعياً بنقل السائل المنوي المأخوذ من الذكر إلى الأنثى آلياً.

ويرمي التلقيح الاصطناعي إلى تحسين العروق باستخدام ذكور متفوقة وراثياً ونقل سوائلها المنوية المجمدة إلى إناث موجودة في أي بقعة من العالم. وباستخدام التلقيح الصناعي يمكن تلقيح ثلاثة آلاف بقرة أو أكثر من العام من ثور واحد، في حين لا يزيد ما يستطيع الثور تلقيحه طبيعياً على 50-60 بقرة سنوياً. ويتم جمع السائل المنوي من الثيران بوساطة المهبل الصنعي artificial vagina وبعد الجمع يبرد تدريجياً لدرجة حرارة 4ْم ريثما تجري على السائل المنوي اختبارات لمعرفة حجمه ولونه وحركة الحيوانات المنوية وعددها وأشكالها الشاذة. ومن ثم يمدد بمحلول خاص (غليكوز وفوسفات) ويعبأ في أنابيب (أمبولات) ويحفظ في درجة حرارة 4ْم إذا كانت مدة الخزن محدودة أما إذا كان الخزن لمدة طويلة (عدة سنوات) فيحفظ السائل المنوي في الآزوت السائل في درجة حرارة –193ْم. ويدوم الحمل في الأبقار نحو 283 يوماً (270-290) وتتم معرفة الحمل بانقطاع دورة الشبق ورفض الأنثى للذكر، أو بجس الجنين من مستقيم البقرة، وتستغرق الولادة الطبيعية عند الأبقار نحو ساعتين وقد تزيد في بعض حالات الحمل الأول. وتلد الأبقار وهي واقفة أو مستلقية جانبياً على الأرض. وللعناية بالمولود بعد الولادة يزال المخاط أو أي غشاء آخر عن أنف المولود وفمه، ويساعد ليبدأ تنفسه وذلك بالضغط على الصدر وتدليك الجسم، ويقطع الحبل السري على بعد 5 سم من الجسم ويعقم مكان القطع. وللمولود الطبيعي القدرة على الوقوف بعد وقت قصير من ميلاده حتى إنه يستطيع الرضاعة خلال نصف الساعة الأول من حياته لذلك يجب إرشاده ومساعدته على الرضاعة بعد تنظيف ضرع البقرة، حيث يحصل على اللبأ colostrum وهو أول حليب يفرزه الضرع بعد الولادة، وهو أفضل غذاء له في أول أيامه, ويختلف تركيب اللبأ عن الحليب العادي فهو لزج، أصفر اللون، غني بالبروتينات والمعادن والفيتامينات.

العقم sterility

يعرف العقم بأنه الإخفاق الكامل أو الجزئي لحيوان ما من الناحية التناسلية وهو يرجع إلى عدة أسباب منها: أسباب وراثية: ولها أشكال منها إصابة الحيوان بأمراض وراثية أو اجتماع بعض العوامل الوراثية الخاصة بالعقم أو بعض العوامل المميتة أو شبه المميتة. أسباب مرضية: وتعد أمراض الإجهاض المُعْدي، مثل داء البروسيلات brucellosis وضمة الجنين Vibrio fetus وغيرهما من الأمراض المهمة التي تسبب إجهاض الأبقار وعقمها. ومن هذه الأسباب كل ما يصيب الجهاز التناسلي من أمراض تعطله عن القيام بوظيفته التناسلية على الوجه الأكمل.

أسباب تشريحية: فهناك عيوب تشريحية مختلفة في جهاز الأبقار التناسلي بعضها يسبب العقم الكامل في حين يسبب بعضها الآخر درجات متفاوتة من العقم. أسباب فيزيولوجية: كعدم انتظام جهاز البقرة التناسلي في أداء وظيفته مثل ضعف ظهور علامات الشبق أو غياب دورة الشبق وغيرهما، كلها عوامل تسبب انخفاض الكفاية التناسلية. أسباب غذائية: تعود إلى عدم توازن الأعلاف التي تقدم للأبقار في بعض العناصر الغذائية أو المعادن النادرة المرتبطة بالوظائف التناسلية أو تعود إلى الإسراف في التغذية مما يؤدي إلى ترسب الدهن حول الأعضاء التناسلية فتخمل أنسجتها.

رعاية الأبقار

تتطلب الأبقار عناية خاصة في معاملتها، وتنظيماً كاملاً في إدارتها اليومية من حيث حلبها ورياضتها وتنظيفها وتغذيتها بأعلاف متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية اللازمة لنموها وإنتاجها على الوجه الأكمل.

وتعد التغذية أحد أهم العوامل التي تؤثر في إنتاج الأبقار من الناحيتين الكمية والنوعية، إذ لا يمكن الحصول على الحد الأقصى من الإنتاج الذي تتيحه الصفات الوراثية إلا إذا وضعت الأبقار في ظروف تمكنها من الحصول على كل ما تحتاجه لجسمها أو لإنتاجها من العناصر الغذائية.

رعاية المواليد في مدة الرضاعة: تعد تنشئة مواليد الأبقار الرضيعة ورعايتها الأساس الاقتصادي في بناء قطيع البقر، ويجب أن ينظر إلى اصطفائها وتربيتها والعناية بها بكثير من الاهتمام. ولذلك لابد من أن تستبعد المواليد الضعيفة أو المشوهة أو المريضة, وبعد الولادة يعطى كل مولود اسماً خاصاً به ورقماً يثبت على الأذن يلازمه مدى الحياة ويترك المولود مع أمه مدة ثلاثة أيام بعد الولادة ليرضع اللبأ، ثم يفصل ويوضع في مربطه ويغذى بحليب الأم إما بالرضاعة الطبيعية حيث يترك مع أمه في الصباح والمساء وإما بالرضاعة الاصطناعية حيث تعوّد المواليد على شرب الحليب المخصص لها من السطل. وطريقة الرضاعة الاصطناعية تمكن المربي من تغذية مواليده بالحليب الفرز المنزوع منه الدسم skim milk أو ببدائل الحليب milk replacement (حليب فرز مجفف مضاف إليه دهون حيوانية وفيتامينات وعناصر معدنية) ولابد من تعويد المواليد على تناول الأعلاف الجافة المالئة وخلائط العلف المركزة والماء ابتداء من الأسبوع الثاني من عمر المواليد. ويتم الفطام weaning في عمر 1.5-6 شهور بحسب هدف التربية ونظام التغذية.

رعاية الأبقار منذ الفطام حتى سن التلقيح: في هذه المرحلة لابد من متابعة نمو المواليد بوزنها كل شهر مرة، واستبعاد الأفراد التي لا تستجيب لبرنامج التربية المحدد لها، وأي إهمال في التغذية في هذه المرحلة يؤثر تأثيراً سلبياً في سن النضج الجنسي وفي وزن الحيوانات عند البلوغ وبالتالي في زمن التلقيح، وكذلك في كمية الحليب التي تنتجها في أول موسم لها وفي وزن مولودها الأول.

رعاية الأبقار التامة النمو: يجب الاهتمام بمواعيد الحلب اليومية والتغذية والرياضة وبمراقبة إنتاج الحليب واستبعاد الأفراد المنخفضة الإنتاج أو الأبقار المسنة أو المصابة بالتهابات الضرع الحادة والمزمنة. ويوضع برنامج التغذية اليومية الملائم لاحتياجات الأبقار اللازمة للإنتاج. ويعطى جزء من هذه الاحتياجات من الأعلاف المالئة المتوافرة في مزرعة الأبقار، ويكمل الجزء الباقي من الخلائط العلفية المعدة لهذه الغاية. ولابد في هذه المرحلة من قص الشعر وتقليم الأظلاف كل ستة شهور مرة على الأقل.

إنتاج الحليب

يتألف ضرع البقرة البالغة من أربع غدد عاملة اثنتين منها في الجانب الأيمن واثنتين في الجانب الأيسر، وبينهما حد فاصل واضح لا وجود له بين الغدتين الأماميتين والغدتين الخلفيتين، ويطلق اسم ربع على كل غدة، ويكون الربعان الخلفيان عادة أكبر من الأماميين وأكثر إدراراً من الحليب، ولكل ضرع أربع حلمات تقابل الغدد العاملة الأربع وتوجد أحياناً حلمات زائدة غير عاملة.

فيزيولوجية الإدرار : لا يصل الحليب [ر] إلى تركيبه المعروف إلا بعد أن يمر في ثلاث مراحل: مرحلة التكوين: وفيها تأخذ الخلايا الغدية الضرعية العناصر الغذائية من الدم وتحولها إلى العناصر الغذائية في الحليب بعمليات كيميائية كثيرة معقدة. مرحلة الإفراز: وفيها تفرز الخلايا الغدية الحليب المتكون، ويتوقف هذا الإفراز على هرمون البرولاكتين الذي يفرزه الفص الأمامي من الغدة النخامية والذي يوجد بنسبة عالية في دم الأبقار الحلوب بنسبة أقل في دم أبقار اللحم. مرحلة الإفراغ: تتقلص العضلات اللاإرادية المبطنة للقنوات الحليبية بتأثير هرمون الأوكسيتوسين oxytocin، فيدفع الحليب المفرز إلى الحلمات حيث يصبح في تصرف الحلاب أو الآلة أو الوليد. وإفراز هرمون الأوكسيتوسين من قبل الفص الخلفي للغدة النخامية يرتبط بفعل عصبي منعكس لحدوث أفعال معينة اعتادتها الأبقار، منها رؤية البقرة وليدها، أو إرضاعه أو غسل الضرع بماء فاتر أو تدليك الضرع والحلمات باليد. وعادة تستجيب الغدة النخامية لهذا التنبيه بعد مرور 45 ثانية فتفرز هذا الهرمون ويبقى تأثيره سبع دقائق، لذا يجب أن يتم الحلب في هذه المدة.

العوامل المؤثرة في إنتاج الحليب: إنتاج الحليب عملية معقدة وحساسة، ويتحكم فيه عدد كبير من العوامل التي يمكن تصنيفها في قسمين: العوامل الوراثية، والظروف البيئية، وليس إنتاج الحليب إلا المظهر النهائي للتفاعل بين قسمي هذه العوامل، فالعوامل الوراثية التي يمتلكها الفرد لا تستطيع أن تبدي أثرها إذا لم يتوفر للحيوان البيئة الصالحة من مسكن ومعاملة وغذاء وشروط جوية خاصة بظروف المكان الذي يعيش فيه. الحلب: عملية الحلب مهمة جداً في مزارع الأبقار إذ إن كمية الحليب التي ستعطيها البقرة تعتمد إلى حد ما على الكيفية التي يتم فيها الحلب، فالبقرة التي تغذى وتعامل كما يجب لن تدر أقصى إنتاجها إذا لم تحلب بطريقة صحيحة.

ومن هنا لابد من أن يقوم بهذه العملية حلاب ماهر، وأن تدار عملية الحلب بطريقة جدية (التحضير للحلب والحلب) وليس الحلب سوى تقليد للرضاعة الطبيعية التي تتم بضغط المولود على الحلمة ومص الحليب منها في الوقت نفسه. وتكون عملية الحلب إما يدوية وهي طريقة قديمة الاستعمال، ومازالت متبعة في كثير من البلدان، أو آلية بوساطة آلة خاصة تسمى آلة الحلب وتتكون من جهاز تفريغ هوائي ومجموعة أنابيب، ووحدة الحلب وهي سطل الحليب تتصل به أربع كؤوس للحلمات.

تركيب الحليب: الحليب سائل متجانس يضم مجموعة كبيرة من المركبات هي الماء، وتبلغ نسبته في المتوسط 87.3٪ والمواد الدهنية 3.7٪ والمواد البروتينية 3.3٪ واللاكتوز 4.96٪ والمواد المعدنية 0.72٪ وفيتامينات ومكونات أخرى بنسبة 0.02٪.

إنتاج اللحم

تعد اللحوم المصدر الأساسي لإمداد الإنسان بما يحتاج إليه من المواد البروتينية المهمة لنموه وبناء جسمه. وكانت مادة اللحم توفر قديماً بتسمين الأبقار التامة النمو المستبعدة من القطعان لسبب ما. ولحوم هذه الحيوانات غنية بالمواد الدهنية، ولا يقبل المستهلك في الوقت الحاضر على هذا النوع من اللحوم، إذ يطلب لحوماً خالية من الدهون، فاتجه المربون إلى توفير اللحم الأحمر بتسمين الأبقار النامية من العروق الثنائية الغرض بدلاً من العروق المتخصصة في إنتاج اللحم.

إنتاج اللحم من العجول الرضيعة: تحدد مدة تسمين العجول الرضيعة بالحليب الكامل الدسم بـ 7-8 أسابيع فقط حتى يبلغ وزنها 100 كغ على الأقل، وهي تحتاج في هذه المدة إلى 600-700كغ من الحليب. ومعدل النمو اليومي لهذه العجول يراوح بين 1000 و1400غ، وتحتاج لإنتاج كيلو غرام نمو واحد إلى 10 كغ من الحليب بنسبة دسم مقدارها 3٪ ونوعية اللحم المتكونة من هذا التسمين عالية الجودة، ولون اللحم زهري فاتح ونكهته وطعمه جيدان جداً إلا أن تكلفة إنتاجه عالية جداً. وللتخفيف من تكلفة هذا النوع من اللحم تسمن المواليد بالحليب الفرز أو ببدائل الحليب، وبالخلائط المركزة التي تكون نسبة البروتين فيها 14-18٪ وتزاد مدة التسمين إلى 5-6 شهور ليصل وزن العجل في نهاية المرحلة إلى 200كغ.

إنتاج اللحم من العجول النامية التي عمرها أكثر من ستة شهور: يكثر هذا النوع من التسمين في معظم بلاد العالم لإنتاج اللحوم الجيدة النوعية وبكلفة اقتصادية معقولة، ويميز ثلاثة أنواع من التسمين بحسب متطلبات السوق وهي :

إنتاج اللحم من تسمين الذكور التامة النمو : يحتاج هذا النوع من التسمين إلى كميات من المواد العلفية الغنية بالطاقة (الكربوهيدرات) أكثر مما يكون مطلوباً عند تسمين الأبقار النامية نظراً إلى تكون الدهن في جسم الأبقار التامة النمو بدلاً من اللحم، لذلك فالخلائط المستخدمة في هذا النوع من التسمين يجب أن تكون غنية بالمواد العلفية النشوية (حبوب النجيليات) ولاداعي لأن تكون هذه الخلائط غنية بالبروتين.

 

عبد الغني الاسطواني

الأبقار في الوطن العربي

لمحة عامة: تقدر الثروة البقرية في الوطن العربي بنحو 42.108 مليون رأس, يسهم السودان فيها بنحو 53.4٪ ويليه الصومال بنحو 10.9٪ ثم جمهورية مصر العربية بنحو 10٪ ثم المغرب بنحو 7.5٪ ثم العراق بنحو 3.8٪ وباقي الدول العربية بنحو 14.35٪ ويبين الجدول (1) أعداد الأبقار في البلاد العربية في عام 1988 وقدِّر متوسط وزن الذكور عند الذبح بنحو 300 كغ في سلالات الأبقار المحلية. ويختلف هذا الوزن باختلاف العمر والتغذية والرعاية وغيرها، فبلغ حده الأدنى 160 كغ في سلالة أبقار البطانة في السودان، وحده الأعلى 386 كغ في الأبقار المحلية في المغرب. وبلغ متوسط نسبة التصافي في السلالات العربية المحلية 51٪ عام (1983). 

نسبة التصافي = وزن اللحم والعظم ÷ وزن الحيوان الحي.

العدد

البلد

العدد

البلد

1600

العراق

33

الأردن

135.5

عُمان

50

الإمارات

8

قطر

11.5

البحرين

25.5

الكويت

634

تونس

52

لبنان

1435

الجزائر

215

ليبية

70

جيبوتي

4232

مصر

165

السعودية

3200

المغرب

22500

السودان

1250

موريتانية

723

سورية

1169

اليمن

4600

الصومال

الجدول (1) أعداد الأبقار في البلاد العربية في عام 1988 (العدد بألف رأس)

ويعد الوطن العربي موطناً لعدد من عروق الثروة الحيوانية. وقد أكدت الدراسات أن أقطار المغرب العربي ومصر إضافة على أوربة وآسيا كانت موطناً أصلياً لسلالات الأبقار الموجودة حالياً. وأوضحت النقوش في مقابر قدماء المصريين أن الأبقار استؤنست في وادي النيل منذ أكثر من أربعة آلاف عام قبل الميلاد. وقد انتشرت السلالات المحلية من موطنها الأصلي إلى مختلف أنحاء الوطن العربي حيث أدى تباين المناطق المناخية فيها إلى نشوء الكثير من السلالات المتأقلمة مع الظروف البيئية المختلفة. وقام المربون باصطفاء السلالات الجيدة وتحسينها وإنتاج بعض السلالات العربية المتميزة التي تجاوزت شهرتها الوطن العربي مثل سلالة البقرة الشامية وسلالة البقرة كنانة وغيرهما.

ويتأثر إنتاج الأبقار في البلاد العربية تأثراً متفاوتاً بالمناخ سواء بتأثيره مباشرة في الحيوان نفسه أو بطريقة غير مباشرة بالتأثير في بيئة الحيوان مثل التأثير في الغطاء النباتي ومكوناته من المراعي والغابات وفي المزروعات وتراكيب محاصيلها وفي الدورة الزراعية، كما يؤدي المناخ دوراً مميزاً في إنتاجية الأبقار الخاضعة لطرائق مختلفة من التربية والرعاية، ويحدد نمط هذه الإنتاجية. ولقد ساهمت الحظائر المغلقة إلى حد بعيد في الاستفادة من بعض الخصائص الوراثية لأبقار الحليب المستوردة من خارج الوطن العربي. ولقد تبين من دراسة لتأثير درجات الحرارة العالية والرطوبة في إنتاجية أبقار الفريزيان في رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1976 أن تلك الدرجات تؤثر سلبياً في تكوين الحيوانات المنوية وفي الأجنة وفي كفاية الأبقار الإنتاجية.

ولا تسد إنتاجية الأعلاف والمراعي في الوطن العربي احتياجات الثروة البقرية، وتفتقر السياسة الزراعية الحالية المتبعة في أكثر البلاد العربية إلى التنسيق بين الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني. وتبقى مصادر المياه الأساسية التي تحدد أيضاً نمط الإنتاج الحيواني السائد.

العمر عند أول ولادة (شهر)

وزن الإناث في عمر سنة (كغ)

وزن الذكور

في عمر سنة (كغ)

وزن الفطيم   (كغ) (1)

وزن المولود   (كغ) (1)

السلالة

(كغ) (1)

الدولة العربية

ـ

110

ـ

ـ

16.9

محلية

الأردن

30

214

275

ـ

24.7

محلية

تونس

42

ـ

ـ

45

17

محلية

الجزائر

32

ـ

150

ـ

19

محلية

السعودية

43

139

147

ـ

22.8

كنانة

السودان

47

140

160

ـ

24

بطانة

68

160

148

ـ

21.4

بقارة

30

ـ

215

77

25.5

الشامية

سورية

38

ـ

135

70

20

العكشية

 

ـ

ـ

ـ

ـ

21.5

دوارا

الصومال

45

ـ

ـ

ـ

20.9

بوران

ـ

ـ

ـ

ـ

20.6

سورق

45

179

169

ـ

24.4

محلية

العراق

42

120

135

ـ

22

محلية

سلطنة عمان

39

170

184

71

25.1

محلية

مصر

35

ـ

80

ـ

ـ

مور

مويتانيا

35

ـ

80

ـ

ـ

بيل

(1) ـ (وزن الذكور + وزن الإناث) ٪2

سلالات الأبقار: يربى البقر في الوطن العربي في مجموعتين: أما الأولى فهي سلالات الأبقار المحلية وتؤلف النسبة الكبرى من الأبقار فيه، وتتصف بانخفاض كفايتها الإنتاجية انخفاضاً واضحاً نتيجة للعوامل الوراثية أو البيئية أو كلتيهما. وأما المجموعة الثانية فتضم الأبقار المستوردة المحسنة عالية الإنتاج مثل الفريزيان والدنمركي الأحمر وغيرهما. وتعتمد تغذية القسم الأكبر من الأبقار المحلية على المراعي الطبيعية. ولا تقدم لها أعلاف مركزة إلا نادراً، وهي تستخدم غالباً في العمل. أما الأبقار المستوردة فتغذى بأعلاف خضر تزرع خصيصاً لها، وتعطي أيضاً كميات مناسبة من الأعلاف المركزة تتناسب وإنتاجها، ولا تستخدم مطلقاً في العمل الحقلي. وبوشر في استخدام بعضها في عمليات تهجين السلالات المحلية.

الموطن

السلالات المحلية

المغرب

سمراء الأطلس

المغرب

سوداء مكناس

المغرب

شقراء وألماس زعير

الجزائر

سمراء الأطلس

تونس

بنية الأطلس

سورية

الشامية

سورية

العكشية

مصر

البلدية

ليبية

أطلس الليبية

سلالات الأبقار المحلية: تقسم هذه السلالات بحسب شكلها الظاهر، إلى مجموعتين رئيسيتين: أما المجموعة الأولى فهي أبقار منطقة البحر المتوسط، وتنتشر انتشاراً رئيسياً في دول المغرب العربي ومصر وسورية ولبنان والأردن. شكلها الظاهري يماثل الأبقار الأوربية، وظهرها مستقيم وبدون سنام ظاهر. وتضم هذه المجموعة السلالات المحلية التالية:

وأما المجموعة الثانية فهي مجموعة الأبقار ذوات السنام Zebu وهي توجد في السودان والصومال وشبه الجزيرة العربية. وهي أكبر مجموعة من الأبقار في الوطن العربي، وتصنف في ثلاثة أصناف رئيسية:

بعض الصفات الإنتاجية لسلالات الأبقار المحلية :

يؤدي التباين الكبير في الشروط البيئية وطرائق الرعاية في الأقطار العربية، إضافة إلى الفروق الوراثية بين السلالات، إلى اختلاف أوزان المواليد، والأوزان عند الفطام، وأوزان الذكور والإناث التي عمرها سنة، والعمر عند أول ولادة، ويبين الجدول (2) تباين هذه الصفات.

والتباين كبير جداً كذلك بين السلالات المحلية في إنتاج الحليب وطول موسم هذا الإنتاج ونسبة الدسم. ويوضح الجدول (3) هذا التباين.

نسبة الدسم (٪)

طول موسم إنتاج الحليب (يوم)

إنتاج الحليب (كغ/سنة)

السلالة

الدولة

4

43

185

محلية

تونس

ـ

95

475

محلية

السعودية

5

258

1555

كنانة

السودان

ـ

232

1095

بطانة

 

4

276

2340

الشامية

سورية

ـ

180

745

العكشية

 

4.1

207

760

دوارا

الصومال

4.9

288

1200

محلية

العراق

4.4

ـ

1100

محلية

الكويت

4.9

169

1075

محلية

مصر

4.9

161

550

محلية

المغرب

4.7

210

525

مور

مويتانية

5.2

190

450

بيل

 

الجدول (3) ـ متوسط إنتاج الحليب (كغ) ومدة موسمه (يوم) ونسبة الدسم (٪)

آفاق المستقبل لتنمية الثروة البقرية

ترمي الخطط الموضوعة لتنمية هذه الثروة الحيوانية في الوطن العربي إلى توفير الغذاء للمواطن العربي وبذلك بتبني استراتيجية لتطوير هذه الثروة تكون في حدود المحاور التالية:

لمحة عن الأبقار في سورية

قدر عدد الأبقار في سورية في عام 1988 بنحو 723000 رأس، معظمها من الأبقار المحلية العكشية التي بلغت نسبتها المئوية نحو 73٪، وبلغت نسبة الأبقار الشامية 13٪ ونسبة الأبقار الأجنبية نحو 14٪ وبلغ إنتاج الحليب نحو 742000 طن.

وترمي خطط تنمية الثروة البقرية في سورية إلى زيادة أعداد العروق العالية الإنتاج باستيرادها وإكثارها وتوزيعها على المربين، وذلك بإقامة محطات لتربية الأبقار وتأسيس جمعيات تعاونية متخصصة في هذه التربية في سورية كلها، كما ترمي إلى رفع إنتاج الأبقار المحلية بتحسين الأحوال البيئية المحيطة بها من مسكن وغذاء ورعاية، واصطفاء الأبقار العالية الإنتاج أو تهجين المحلية مع الأبقار الأجنبية.

20060713-020055.jpg

(الشكل -15) العرق الشامي

وفيما يلي فكرة عن الأبقار الشامية وعن الأبقار العكشية.

العرق الشامي: تدعى أفراده كذلك الأبقار البلدية، وموطنها الأصلي غوطة دمشق حيث الجو معتدل رطب على مدار السنة، ويعيش العدد الأكبر منها في محافظة ريف دمشق، وبعضها يعيش في بساتين حمص وحماه واللاذقية وحلب، ولا يوجد منها سوى أعداد ضئيلة في المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية من سورية.

تدعى أفراده كذلك الأبقار البلدية، وموطنها الأصلي غوطة دمشق حيث الجو معتدل رطب على مدار السنة، ويعيش العدد الأكبر منها في محافظة ريف دمشق، وبعضها يعيش في بساتين حمص وحماه واللاذقية وحلب، ولا يوجد منها سوى أعداد ضئيلة في المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية من سورية.

ونموذج البقر الشامي قريب من نموذج أبقار الحليب المثلثي، ويكون أحياناً مندمجاً نسبياً وهذه الأبقار حساسة الطبع، طيعة سهلة القياد صغيرة البطن نسبياً، لونها أحمر أو أشقر أو أصفر، ولا يشاهد اللون الأسود إلا نادراً. وهي كبيرة الحجم، طويلة الجسم، رأسها طويل نحيف والعينان كبيرتان ونشطتان، وفتحة الأنف كبيرة، والقرنان طويلان ولهما أشكال مختلفة، وهما يختلفان أحياناً في الذكور والإناث. الرقبة متوسطة الطول نحيفة جيدة الاتصال بالرأس والجسم، اللبب كبير والحوض ضيق والظهر متقعر في الوسط، والصدر والبطن متوسطا السعة، والضرع كبير الحجم متوازن ومتوسط وزن الإناث التامة النمو 400-500 كغ، والثيران التامة النمو 700-800كع، ووزن المولود عند الولادة 23-30كغ، ومتوسط إنتاج الأنثى من الحليب في السنة 3000-4000 كغ بنسبة دسم مقدارها 4٪ وهنالك أبقار تعطي أكثر من 6000كغ في الموسم، وتضع